Publicité

Note-le !

becho25

Mec, 20 ans - 25 (Wilaya de Constantine) - Algérie

  • Ici pour : Amitié
  • Situation : Célibataire
  • Cherche : Nana
  • Yeux :Marrons
  • Cheveux :Noirs
  • Taille :174 cm
  • Poids :65 kg
  • Activité :Étudiant
  • Signe astro :Sagittaire
  • Fume :Non

Parle : Arabe

Dernière connexion : lundi 21 septembre 2009 09:21 | Date d'inscription : jeu 10 juillet 2008

80 visites

Sa présentation

slt tt le monde je m'appelle bachir __________________oo__________oooo
_________________ooo__________oooo
________________oooo___o______oooo
________________oooo___oo_____oooo
________________oooo___ooo____oooo
________________oooo___oooo___oooo
__ooooooooo_____oooo___oooo___oooo
_ooooooooooo____ooo____oooo___oooo
ooooooooooooo___oo_o___oooo___oooo
ooooo____oooo___o_oo___oooo___oooo
oooo_____oooo____ooo___oooo____ooo
ooooo____oooo___oooo____ooo___o_oo
ooooooooooooo____ooo___o_oo___oo_o
_oooooooooooo___o_oo___oo_o___ooo_
__ooooooooooo___oo_o___ooo____oooo
_________oooo___ooo____oooo___oooo
_________oooo___oooo___oooo___oooo
_________oooo___oooo___oooo___oooo
_________oooooooooooooooooo___oooo
_________oooooooooooooooooo___oooo
__________oooooooooooooooo____oooo
___________oooooooooooooo_____oooo
______________________________oooo
______________________________ooo_
______________________________oo__

Il aime...

  • Rigolo
  • Sérieusement
  • Travailler
  • Dormir
  • Sports

Ses commentaires (7)

Ajouter un commentaire | 7 commentaires

  • Gras
  • Italique
  • Souligné
  • Barré

Biographie de Noble Prophète Muhammad
بطاقة الهوية:

الإسم: محمد (ص)

اللقب: المصطفى

الكنية: أبو القاسم

اسم الأب: عبد الله بن عبد المطلب

اسم الأم: امنة بنت وهب

الولادة: 17 ربيع الأول

الشهادة: 28 صفر 11ه

مدة النبوة: 23 سنة

مكان الدفن: المدينة المنورة



الولادة المباركة:

في السابع عشر من شهر ربيع الأول عام (570م) المعروف بعام الفيل أشرقت شمس مكّة بولادة النور والهدى. ليعمّ اشعاعها كافّة أرجاء المعمورة.

ومن أكرم بيت من بيوت العرب انحدر رسول البشرية وخاتم الأنبياء من الأصلاب الشامخة والأرحام المطهّرة. ليحظى بولادته أبوان كريمان هما: عبد الله بن عبد المطلب وامنة بنت وهب. ولم يتسنّ لهذا المولود الكريم أن ينعم بالرعاية والحنان الأبوي. حيث توفي والده وهو جنين في بطن أمه. وقيل: بعد ولادته بشهرين. وقد تشرّفت بإرضاعه حليمة السعدية. حيث أمضى في بادية (بني سعد) زهاء خمسة أعوام.



مرحلة الطفولة:

في السنة السادسة من عمره الشريف توفيت والدته، فأولاه جدّه عبد المطلب كامل الرعاية. وكان يقول: "إن لإبني هذا لشأناً" لِما توسّم فيه من البركات التي رافقته منذ ولادته. وفي السنة الثامنة من عمره الشريف توفي جدّه عبد المطلب. فانتقل إلى كفالة عمه أبي طالب بناءً على وصية جدّه.

فكان أبو طالب خير كفيل له في صغره وخير ناصر له في دعوته.



مرحلة الشباب:

لم يبلغ محمد سنّ الشباب حتى اشتهر بين الناس بالصدق والاستقامة وكرم الأخلاق فلقّب ب"الصادق الأمين" وتميّز بالوعي والحكمة.



البعثة:

نبذ النبي محمد (ص) كل مظاهر الحياة الجاهلية. وكان يتردد إلى غار حراء. يتعبّد فيها. وفي الأربعين من عمره المبارك هبط عليه جبرائيل (ع) في غار حراء بالوحي: "إقرأ باسم ربك الذي خلق.." وبذلك ابتدأ الدعوة الإلهية إلى الناس كافة لتخرجهم من الظلمات إلى النور، وكانت زوجته خديجة أول من صدق به من النساء.

وكان أول من امن بالدعوة من الرجال علي بن أبي طالب (ع)



الدعوة إلى الإسلام:

تحمّل النبي مسؤولية الدعوة والتبليغ فاستجاب له حوالى (40) شخصاً. خلال السنوات الثلاث الأُوَل المعروفة بالمرحلة السرّية للدعوة. عمل فيها على بناء النواة الأولى للدعوة. وتركيز الدعائم لها. وبعد ذلك دعا عشيرته الأقربين.

ثم جهر النبي بالدعوة العلنية على الملأ أجمعين. يدعوهم إلى الإقرار بالشهادتين. ونبذ الأصنام والشرك.



اضطهاد قريش:

إستقبل زعماء قريش الدعوة إلى التوحيد بالإضطهاد والتنكيل بأصحابها. مما دفع النبي إلى اتخاذ إجراء وقائي فأمر المسلمين بالهجرة إلى الحبشة. وازداد أذى قريش فعمدوا إلى مقاطعة بني هاشم في البيع والشراء والزواج. ودام الحصار الاقتصادي في شعب أبي طالب ثلاث سنوات. ولم تثنِ هذه المقاطعة من عزيمة المسلمين رغم المحنة الفادحة التي أصابتهم بوفاة أبي طالب حامي الرسول وخديجة أم المؤمنين( في عام الحزن. وبوفاتهما فقد النبي سندي الرسالة في مكّة. فانتقل إلى الطائف في سنة (11) من البعثة ليعرض عليهم الدين الجديد. فردّوا عليه بغلظة ورجموه بالحجارة فرجع إلى مكة غير يائسٍ من رحمة ربه..



أبو طالب يحمي النبي:

امن أبو طالب (ع) ووقف الى جانب النبي (ص) في دعوته الى الاسلام سنداً قوياً وركناً وثيقاً فحال دون إيصال قريش الأذى الى النبي (ص). وكان يقول له: فامضِ لما أمرت به، فوالله ما أزال أحوطك وأمنعك.

واشتهر عنه قوله:

والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسد في التراب دفينا



مبايعة الرسول (ص):

وكان الله عند حسن ظنّه إذ لقيت الدعوة في مواسم الحج استجابة من بعض الوفود القادمة من يثرب الذين التقوا بالنبي سرّاً وبايعوه على السمع والطاعة فيما عرف ببيعة العقبة الأولى التي حصلت في السنة الثانية عشرة للبعثة، وبيعة العقبة الثانية التي حصلت في العام التالي.

فبدأت الدعوة مرحلة الانفراجات وانحسر عنها ضغط قريش واضطهادها ووجدت لها متنفساً في المدينة.



الهجرة إلى المدينة:

إزاء هذا الأمر الخطير اجتمع زعماء قريش وقرّروا اغتيال النبي في محاولة منهم لخنق الدعوة قبل أن ينتشر أمرها في البلاد. وفي هذه الحالة المصيرية إقتضت حكمة الله سبحانه أن يبيت علي في فراش النبي دفاعاً عن الرسالة الإلهية. وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله" ولم ينتبه المشركون إلى حقيقة الموقف إلاّ وقد غادر النبي محمد مكّة "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" والتحق علي بن أبي طالب (ع) ومعه الفواطم بالنبي ودخلوا المدينة جميعاً لِتُطوى بذلك صفحة مؤثرة ومؤلمة من صفحات الدعوة الإسلامية.

وشكلت قضية مبيت الإمام في فراش النبي أروع نموذج لعملية التضحية بالنفس في سبيل الدفاع عن الدعوة وحمايتها، والذود عن القائد النبي محمد.



النبي (ص) في المدينة:

في منتصف شهر ربيع الأول دخل رسول الله (ص) إلى المدينة. وهناك عمل على ترسيخ الوجود الإسلامي تمهيداً لمرحلة المواجهة والجهاد ضد جميع قوى الكفر والإلحاد المتمثّلة بالمشركين واليهود والمنافقين.. وقام بعدّة إجراءات أهمها:

1- بناء المسجد الذي يشكّل الدعامة الأولى للدولة الإسلامية.

2- المؤاخاة بين المسلمين وتوثيق عرى التعاون بينهم.

3- إبرام المعاهدات مع بعض القوى الفاعلة في المدينة وحولها.

4- إرسال المبعوثين إلى خارج الجزيرة العربية للدعوة إلى الدين.

5- إعداد النواة الأولى للجيش الإسلامي.

وتمّ بذلك إقامة مجتمع إسلامي متماسك مثّل فيه الرسول دور القائد والمشرف والمدير وتحوّل بذلك من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم.



أهم الغزوات والحروب:

بلغت الغزوات التي اشترك فيها النبي (ص) حوالى (27) غزوة. وكان الهدف منها إزالة العوائق التي تعرقل سير الدعوة إلى الله.

ففي السنة الثانية للهجرة وقعت معركة بدر التي انتصر فيها المسلمون انتصاراً ساحقاً حيث قُتل في هذه المعركة رؤوس الشرك والضلال. فدخل المسلمون بذلك مرحلة جديدة من الصراع مع المشركين.

وفي السنة الثالثة للهجرة حصلت معركة أحد التي ابتلى الله بها المؤمنين حيث فاتهم النصر.

وفي السنة الخامسة حصلت معركة الأحزاب المعروفة بوقعة الخندق فحقق المسلمون نصراً عزيزاً على قريش ومن معها من القبائل العربية.

وفي السنة السادسة للهجرة عقد النبي (ص) مع قريش "صلح الحديبية" بهدف ازاحتها من طريقه، ففُسح له بالمجال لنشر الدعوة في مختلف أنحاء الجزيرة العربية حتى قويت شوكة المسلمين وانتصروا على اليهود في غزوة خيبر.

فتح مكة:

ولم يُكتب لصلح الحديبية أن يصمد بعد أن نقضته قريش. فتوجه النبي (ص) بجيش بلغ تعداده (10000) مقاتل إلى مكة ودخلها فاتحاً من دون إراقة دماء تُذكر. وذلك في السنة الثامنة للهجرة.



حجة الوداع:

في السنة التاسعة للهجرة إنشغل النبي (ص) بحرب الروم وانتصر عليهم في معركة تبوك. وفي السنة العاشرة للهجرة وبعد أداء مناسك الحج وقف النبي (ص) في غدير خم مستجيباً لنداء الوحي: "يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك" معلناً على الملأ إكمال الدين وإتمام النعمة وقال: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً".



ارتحال النبي الأكرم:

وفي السنة الحادية عشرة للهجرة وأثناء تجهيز جيش بقيادة أسامة بن زيد لغزو الروم فجع المسلمون بوفاة النبي (ص) إثر مرض شديد ألمّ به، ففاضت روحه الطاهرة في حجر علي بن أبي طالب.



معجزات النبي محمد (ص):

كان لرسول الله (ص) معاجز كثيرة بهرت العقول وحيّرت الألباب، وأبرز هذه المعاجز على الاطلاق القران الكريم الذي عجز فصحاء العرب عن أن يأتوا بسورة من مثله ومن معاجزه أيضاً الاسراء والمعراج والغمامة التي كانت تظلله فضلاً عن شفاء المرضى واستجابة الدعاء والإخبار بالمغيبات.

mardi 07 octobre 2008 15:01

P'tit papillon d'amitié...

__________________ZZ
________________ZZZZZ
_______________ZZZZZZ
Z_____________ZZZZZZZZ
ZZZZ__________ZZZZZZZZ
ZZZZZZZZ______ZZZZZZZZ
_ZZZZZZZZZZ__ZZZZZZZZ
__ZZZZZZZZZZZZZZZZZZZ
___ZZZZZZZZZZZZZZZZZZZ
____ZZZZZZZZZZZZZZZZZZZ
_______ZZZZZZZ_ZZZZZZZZ
_______ZZZZZZZ__ZZZZZZZ
_______ZZZZZZZ__ZZZZZZZ
________ZZZZZZ____ZZZZZ
_________ZZZZZ________Z
__________ZZ___________

Bisous à toi....

dimanche 05 octobre 2008 15:44

merci de ta visite sur le blog passe faire un tour sur doudoucox et passe un bon moment merci j adore les coms passe une bonne fin de week end bizz ton amie

dimanche 05 octobre 2008 15:44

hالعرب في سابع نومه

mercredi 27 août 2008 16:17


اللهم اني اسالك من فضلك ورحمتك فانة لا يملكها الا انت
اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
سبحانك يا رب.. أنت علام الغيوب..
وتستر العيوب.. وتغفر الذنوب.. وتصلح القلوب..
أنت الحليم الذي لا يعجل.. والكريم الذي لا يبخل..
تعلم منا ما لو علمه الأبوان لفارقونا.. ولو عَلمه الأزواج لهجرونا..
ولو علمه الجيران لقاطعونا.. ولو علمه الأبناء لم يبرونا..
ولو علمه الناس لفروا منا..
ولكن سبحانك تستر ولا تفضح..
و تدواى ولا تجرح.. وتنادى على كل عبد ليفرح
وتقول يا رب: من أعرض عنى ناديته من بعيد..
ومن أقبل إلى تلقيته من قريب..
وتقول يا رب: أنا جليس من ذكرني..
ريب لمن دعاني.. مزيد لمن شكرني..
وأنا أرحم بعبدي من الأم الوالدة لولدها.. فيا أرحم الراحمين..
ارزقنا ذكرك آناء الليل وأطراف النهار..
وارزقنا ذكرك سرا وجهارا..
وليلاً ونهارًا.. وبرًا وبحرًا.. وسفرًا وحضرا..
وغنًى وفقرا.. وصحةً ومرضا.. صغارا وكبارا..
رجالا ونساء..
واجعل ذكرك أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وأنفسنا

dimanche 24 août 2008 15:39

السلام عليكم

dimanche 17 août 2008 17:45

Êtes-vous amoureux? Êtes-vous quand?
Êtes-vous si attrayant fille romantique?
Je l'allure romantique .. , Un poème d'amour planté dans un amoureux romantique
Et créer un esprit romantique dans toutes les actions et le logement
Et guérit les blessures des blessés et Boisson
Si vous Tahq Ce romantique sentiments séduisant romantique est le Messager de ton amour entre eux
Chaque poème de son esprit ou d'exprimer l'attitude émotionnelle d'un poète
Assurez-vous de lire attentivement ... Ne pas oublier ... C'est le séduisant romantique

mardi 15 juillet 2008 16:23

Ajouter un commentaire | 7 commentaires